::: مدرسة شكري شعشاعة الثانوية للبنين:::

عفوا انت غير مسجل لدينا::: يرجى التسجيل اذا لم يكن لديك حساب او تسجيل الدخول اذا كان لديك حساب لدينا... وشكرا

مدرسة شكري شعشاعة الثانوية للبنين

المواضيع الأخيرة

» اساسيات المواد المدرسية
الإثنين مايو 26, 2014 5:02 am من طرف Abdullah ALLawama

» تلخيص مادة الحاسوب للصف العاشر ف2
السبت أبريل 26, 2014 11:35 pm من طرف Abdullah ALLawama

» ملخص مادة الحاسوب اول ثانوي مستوى ثاني
السبت أبريل 26, 2014 11:31 pm من طرف Abdullah ALLawama

» موقع مدرسة شكري على الفيسبوك الصفحة الرسمية
الثلاثاء ديسمبر 31, 2013 11:32 pm من طرف Abdullah ALLawama

» مواعيد الدوام و تسليم الشهادات
الإثنين يونيو 24, 2013 1:21 am من طرف Abdullah ALLawama

» برمجية التخصصات
الجمعة أكتوبر 14, 2011 2:01 am من طرف ATA.ASMAR

» ظهور نتائج تصنيف العاشر
الأحد سبتمبر 25, 2011 2:45 pm من طرف yousefc47

» دليل طلبة التوجيهي و العاشر للتخصصات الجامعية
الأربعاء أغسطس 03, 2011 6:20 pm من طرف Abdullah ALLawama

» موعد نتائج تصنيف العاشر
الخميس يوليو 21, 2011 4:16 pm من طرف Abdullah ALLawama

التبادل الاعلاني


    الحج

    شاطر

    الحج

    مُساهمة من طرف ركان العزة في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 8:10 pm


    الحج
    تعريف الحج
    الحج لغة القصد لمن تعظمه.
    وشرعاً: قصد مكة المكرمة ، والمشاعر المقدسة للنسك.
    حكمه
    ركن من أركان الإسلام ، وفرض من فروضه ، من جحد وجوبه فقد كفر.
    دليل الحكم
    من الكتاب قوله تعالى: "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين".1
    وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلاً"، وقد أجمعت الأم على فرضيته وركنيته.
    يجب الحج في العمر مرة على المستطيع
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "خطبنا رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا. فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثاً. فقال رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم: لو قلت نعم لوجبت، ولما استطعتم".2
    ودليل الاستطاعة قوله تعالى: "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ".
    متى فرض الحج ؟
    قولان لأهل العلم : في السنة التاسعة من الهجرة، وقيل في السنة السادسة من الهجرة، والراجح القول الأول.
    الحج يجب على الفور أم على التراخي؟
    قولان كذلك لأهل العلم رحمهم الله، وهو ناتج من اختلافهم في السنة التي فرض فيها الحج، فمن قال: فرض الحج في السنة التاسعة أوجبه فور الاستطاعة، وهو الراجح، ومن قال فرض في السنة السادسة وهم الشافعية فقد قالوا يجب على التراخي.

    فضل الحج

    ورد في فضل الحج أحاديث كثيرة، وآثار عديـدة منهـا: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "سئل رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسـوله. قيل: ثم مـاذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبـرور."3

    وقال أبو هريرة كذلك: سمعت رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من حج فلم يرفث، ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه".4

    وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة "5، هذا الفضل لمن صدقت وصلحت نيته، وطهرت سريرته، وصحت متابعته لرسول الله النبي صلى الله عليه وسلم.
    النهي، والتحذير، والترهيب، من التهاون في تأخير الحج، أوتركه
    وردت أحاديث تحث على تعجيل أداء هذه الفريضة لمن استطاعها، وتنهى وتحذر من التهاون فيها، خرج الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما يرفعه: "تعجلوا الحج". وعن الفضل: "من أراد الحج فليتعجل، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له"، وقال عمر عمن وجب عليه الحج ولم يحج: "إن شاء فليمت يهودياً أونصرانياً"، أوكما قال.
    شروط وجوب الحج
    ما من عبادة إلا ولها شروط وجوب وصحة، فشروط وجوب الحج هي:
    1.
    الإسلام: لحديث معاذ عندما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فقد رتب فيه أركان الإسلام على كلمة التوحيد، فالكافر والمشرك لا يجب عليهما، وإن أدياه لا يقبل منهما.
    2.
    التكليف: العقل والبلوغ ، لقوله النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة ـ وذكر منهم ـ الصبي حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق"، وإن حج الصبي قبل منه ولكن لا تجزئه عن حجة الإسلام.
    3.
    الحرية: الحج لا يجب على المملوك، وإن حج قبل منه إذا أذن له سيده.
    4.
    الاستطاعة: لا يجب إلا على المستطيع.
    هذه الشروط منها ما هو شرط وجوب و صحة، ومنها ما هو شرط وجوب وإجزاء، ومنها ما هو شرط وجوب فقط، فالإسلام والعقل شرطا وجوب و صحة، والحرية والبلوغ شرطا وجوب و إجزاء، والاستطاعة شرط وجوب فقط.

    هذا بالنسبة للرجل، حيث تزيد المرأة على الرجل شرطاً آخر وهو المَحْرَم ، فلا يجب الحج على المرأة إلا إن كان معها أحد محارمها.


    المراد بالاستطاعة

    الزاد والراحلة، الزاد له في سفره وترحاله حتى يعود ولمن يعول، والراحلة التي تبلغه مكة والمشاعر، وقد ورد في ذلك حديث ضعيف وهو أنه قام رجل إلى رسول الله فقال: يا رسول الله ما يوجب الحج؟ فقال: "الزاد والراحلة".6
    ونهى الإمام أحمد جماعة من أهل اليمن أرادوا أن يحجوا متسولين مع القافلة, وقالوا نحن المتوكلون. فقال لهم: لو كنتم متوكلين لا تمشوا مع القافلة. فقالوا: لابد لنا من ذلك. فقال لهم: إذاً على جُرُب القوم توكلتم.
    وقد ذهب المالكية إلى أنها إمكانية الوصول إلى مكة والمشاعر، دون مشقة زائدة مع الأمن على النفس والطريق.

    المَحْرَم للمرأة

    المَحْرَم من شروط وجوب الحج ومن شروط صحته كذلك، فلا يحل لها أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم، والمحرم هو زوج المرأة ومن يحرم عليه زواجها على التأبيد، بسبب نسب، أو رضاع، أومصاهرة. وأجاز بعض أهل العلم لمن لم تحج حجة الإسلام أن تسافر مع الرفقة المأمونة كالمالكية، والشافعية، وشيخ الإسلام ابن تيمية، إذا أمنت على نفسها؛ والراجح القول الأول والعلـم عند الله.

    الحج بمال حرام

    إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، وقد رُفع الحرجُ عن هذه الأمة حيث لم يُفْرَض الحج إلا على المستطيع القادر، فلا يحل لأحد أن يحج بمال حرام، مسروق، أومغصوب، أوحصل عليه عن طريق الربا أوالقمار، واختلف العلماء في سقوط الفريضة عن الذمة لمن حج بمال حرام على قولين، فقد صحح حجه مع الإثم أبوحنيفة، ومالكفي قول عنه، والشافعي؛ وقال أحمد: لا يجزئ
    أركان الحج :
    أركان الحج أربعة على الصحيح وهي:
    1-الإحرام: وهو نية الدخول في النُسك فمن ترك هذه النية لم ينعقد حجه، لقوله صلى الله عليه و سلم : "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى" رواه البخاري ومسلم
    2-الوقوف بعرفة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "الحج عرفة" رواه الخمسة
    3-طواف الإفاضة: لقوله تعالى: ( ولْيطّوفوا بالبيت العتيق) [ الحج- 29] ،وقوله )صلى الله عليها و سلم عندما حاضت صفية "أَحَابِسَتُنا هي؟". قالت عائشة: يا رسول الله إنها أفاضت وطافت بالبيت ثم حاضت بعد الإفاضة قال: "فلتنفر إذن" متفق عليه ، فدل ذلك على أن هذا الطواف لا بد منه وأنه حابس لمن لم يأت به.
    4-السعي بين الصفا والمروة، لقوله صلى الله عليه و سلم : "اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي" رواه أحمد ، قالت عائشة رضي الله عنها: "فَلَعمري ما أتم الله حج من لم يَطُف بين الصفا والمروة"
    ***واجبات الحج:
    1-الإحرام من الميقات، لقوله صلى الله عليه و سلم حينما وقّت المواقيت: "هنَّ لهنَّ ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة" متفق عليه.
    2- الوقوف بعرفة إلى غروب الشمس لمن وقف نهاراً ؛ لأن النبي )صلى الله عليه و سلم وقف إلى الغروب، والفعل إذا خرج منه مخرج الامتثال والتفسير كان حكمه حكم الأمر
    3-المبيت بمزدلفة، لأنه صلى الله عليه و سلم بات بها، وقال: "لتأخذ أمتي عني نسكها فإني لا أدري لعلي لا ألقاهم بعد عامي هذا" هذا اللفظ لابن ماجه، ولأنه أذن للضَّعَفة بعد منتصف الليل فدل ذلك على أن المبيت بمزدلفة لازم، وقد أمر الله بذكره عند المشعر الحرام .
    4- المبيت بمنى ليالي أيام التشريق ، لأنه )صلى الله عليه و سلم بات بها، ولأنه أذنِ للعباس أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته ورخص لرعاة الإبل في ترك المبيت في منى ، فدلت هذه الرخصة والإذن على أن المبيت بمنى هذه الليالي واجب على غير السقاة والرعاة
    فوائد الحج
    فرض الله سبحانه وتعالى العبادات على عباده المؤمنين امتحانا لطاعتهم وإظهاراً لعبوديتهم وشكرهم وتحقيقاً لمصالحهم ومنافعهم العاجلة والآجلة في الدنيا والآخرة ، وقد أشار الله عز وجل عند ذكر الحج في القرآن الكريم إلى وجود منافع للناس وفوائد لهم فيه ، قال الله تعالى Sad ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ). الحج (28).

    قال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الآية : إنها منافع الدنيا و الآخرة. وأما منافع الآخرة : فرضوان الله تعالى ، وأما منافع الدنيا : فيما يصيبون من منافع البدن والذبائح والتجارات.
    وعندما نفصّل قول ابن عباس نجد أن الله عز وجل فرض الحج والعمرة على المسلمين لحكم وفوائد عظيمة تشتمل في نفعها الفرد والمجتمع ، و تجمع في خيرها سعادة الدنيا والآخرة.

    أولاً: الفوائد التي تعود على الفرد المسلم:
    1-
    تجديد ذكر الله تعالى ، وتقوية صلة المحبة التي ربط المسلم بربه وخالقه ، وما التلبية والدعاء إلا ترجمة لما في النفس من حنين ومناجاة للخالق العظيم ، وما التذلل والخشوع ، وترك محظورات الإحرام ، إلا تعبير صادق عن لذة القرب من الله ، والعبودية الحقة له ، وطرح ما عداه من مشاغل الحياة والأحياء.

    وفي أداء مناسك الحج يذكر المسلم اليوم الآخر حيث يحشر الله الناس جميعاً للحساب والجزاء ، لأن الحج مشهد مصغّر عن ذلك اليوم العظيم ، وارتداء الثياب البيضاء كالأكفان ، وكثير من وجوه التشابه بين الموقفين تحدث هنا في الحياة الدنيا فتهزه من أعماقه ، وتذكره بالموت وما بعده وتوقظه من سباته وغفلته.

    1-
    وفي هذه العبادة يتعرض المسلم لنيل رحمة الله والحصول على رضاه ومغفرته ، ويعود إلى موطنه الذي خرج منه نقيّاً من الذنوب كيوم ولدته أمه ، وهذه البراءة من الآثام تجدد في نفسه العزيمة والأمل في تحقيق الاستقامة ، وتبعد عنه اليأس والقنوط والاستمرار في الضياع والبعد عن الله عز وجل.
    ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه )).

    ويتعلم المسلم في الحج دروس التضحية والبذل شكراً لله تعالى ، فتراه يجهد نفسه وينفق ماله في طاعة ربه ، و يترك أهله ووطنه ، ويتحمل مشاق السفر والغربة للتقرب منه ، والحصول على زيادة نعمه. ومن المعلوم أن كل أمة يبخل أفرادها بالبذل والعطاء ، ويحجمون على التضحية بالمال والنفس في سبيل الله ، لا يمكن أن تنتصر في معارك الجهاد ، ولا يكون لها مستقبل زاهر أو حاضر رغيد ، بل تصبح عرضة لنزول سخط الله عز وجل ، وما أروعها من دورة تربوية وثقافية تستمر مدة إتمام المناسك . ويتولى القيادة والتنظيم فيها قوة ربانية ، تدخل إلى القلوب والضمائر والنفوس ، فلا يبقى فيها إلا الإخلاص والخير والصفاء ، ولا يصدر عنها إلا السمع و الطاعة والسلام.

    ثانياً : الفوائد التي تعود على المجتمع:
    1-
    وصل حاضر الأمة بماضيها : وربط المسلمين بتاريخ هذا البيت العتيق ، الذين يجدون عندهم أصله العريق الضارب في أعماق الزمن منذ إبراهيم الخليل ـ عليه الصلاة والسلام ـ فكل موقف من مواقف الحج مرتبط يثير في مشاعر الحجاج الكثير من الذكريات ، وفي كل ذرة من تراب تلك الأرض الطيبة ، توقظ في النفوس الأحاسيس والصور والمشاهد التاريخية ، فترفّ في أجواء الأماكن المقدسة كالأطياف ، فهذا طيف إبراهيم - أبو الأنبياء - يودع عند البيت ابنه إسماعيل مع أمه هاجر ، ويتوجه إلى الله بالدعاء أن يكلأهم بحفظه ورعايته. وطيف هاجر وهي تطلب الماء لطفلها الرضيع إسماعيل ، وتسعى بين الصفا والمروة تنظر بلهفة وضراعة إلى الأفق البعيد.


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 7:05 pm